شقق للبيع في طرابزون - Baysal İnşaat


line
  • Baysal İnşaat,

  • Çarşı mah. Uzun sok. No : 74 / B

line
ضمن شركة بيصال للبناء

شركة بيصال للإنشاء تقوم بتشييد المشاريع مند 1987 في قطاع البناء ذو جودة وتتم تسليمها للعملاء بنجاح

عنا
فرصة استثمارية موثوق بها

يمكن أن تستتمرون بأمان من أجل مستقبلكم لتكونون من أصحاب المنازل من مشارعنا في أجمل نقطة في طرابزون التي تزيد قيمتها يوم على يوم

مراجعنا
أسعار معقولة

لكي نسهل على المشتري أن يمتلك منزل هناك خصومات تصل إلى% 16 عند الشراء نقدا, و %35 نقدا بالتقسيط طويل المدى إلى غاية تسليم المشروع

شققنا

المميز الشققنا

الإعلانات التي إختاروها خبرائنا الممثلين من أجلكم

شقق طرابزون بمشاريع جديد
تحت الإنشاء
68.500
160m2 2. kat 3+1

  14 Temmuz 2017

شقق طرابزون للبيع
تحت الإنشاء
36.000
85m2 1. kat 1+1

  14 Temmuz 2017

شقق للبيع طرابزون تركيا
في اطار المشروع
50.000
100m2 1. kat 1+1

  15 Temmuz 2017

شقق فاخرة للبيع بطرابزون
تحت الإنشاء
63.000
160m2 1. kat 3+1

  14 Temmuz 2017

شقة للبيع بطرابزون
الانتهاء
87.000
160m2 6. kat 3+1

  13 Temmuz 2017

شقة طرابزون
تحت الإنشاء
38.500
70m2 1. kat 1+1

  14 Temmuz 2017

المتقدم البحث

1+1
2+1
3+1
4+1
-
m2 -
m2
-

تركيّا ـ لبنان : علاقات اقتصاديّة قاصرة

«تحاول تركيا إعادة اكتشاف لبنان بعدما تمكّنت من مجاراة أكبر اقتصادات العالم في أوروبا وأميركا»، بحسب قول أحد المشاركين في منتدى المال والأعمال الذي عُقد أمس بعنوان «المؤتمر التركي ــ اللبناني الاقتصادي». فالعملاق العثماني يضع علاقاته الاقتصادية مع بلدان مثل لبنان، في إطار إعادة تموضعه السياسي بين دول المنطقة محمد وهبة لا يتردّد الأتراك بالإشارة إلى أن المدخل الرئيسي والمحفّز الأول لبحث تفعيل العلاقات الاقتصادية مع لبنان يعود إلى تحسّن العلاقات السياسيّة. ففي رأي الأتراك، أنّ من المهم إعادة اكتشاف المنطقة العربية والفرصة المتاحة فيها، انسجاماً مع إعادة تموضعها في المنطقة بين أوروبا والدول العربية. في هذا السياق يأتي منتدى المال والأعمال الذي عُقد أمس في فندق موفنبيك، بعنوان «المؤتمر التركي ـــــ اللبناني الاقتصادي»، إلا أنه لم يتمكن من إظهار حجم العلاقة الحالية بين الجانبين ولا من إمكانات تطويرها والصعوبات التي تواجهها، فالتبادل التجاري بين البلدين لم يتخطّ 900 مليون دولار في أحسن حالاته (عام 2008)، وهو تبادل شبه تقليدي يسجَّل فيه منسوب مرتفع من التركّز في كلا الاتجاهين على أصناف محددة، ويحمل غلبة تجارية للجانب التركي، فيما هو لا يتضمن تبادل أيّ صنف زراعي أو منتجات صناعيّة غذائية. قوة إقليمية هذه القوة الاقتصادية ليست مستغربة، فلبنان لا يمثّل إلا شريكاً هامشياً على خريطة التجارة التركية، إذ تمثّل الصادرات التركية إلى لبنان 0.45% من مجمل الصادرات التركية التي بلغت في عام 2008 نحو 142 مليار دولار. ففي الواقع انطلق الاقتصاد التركي في السنوات الماضية ليحتلّ المركز الـ15 بين أقوى اقتصادات العالم، وقد توقّع مصرف «غولدمان ساكس» أن يصبح في المركز الخامس في العالم بحلول عام 2050، إذ بلغ حجم الناتج القومي لتركيا 634 مليار دولار في مقابل 33 ملياراً للبنان في عام 2009، فيما نسبة الدين العام لدى تركيا تبلغ 49% من الناتج المحلي الإجمالي، مقابل أكثر من 154% في لبنان، بحسب التقديرات الرسمية الجزئية. تحقّق هذا الواقع بعدما «ناضلت» تركيا طويلاً من أجل الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، إلا أنها وجدت نفسها أخيراً خارج هذا الإطار، ولا تتوقع، حتى الآن، أن تجد نفسها عضواً أصيلاً في الاتحاد الأوروبي، على الرغم من التقدم اللافت الذي أحرزته اقتصادياً. فبحسب الأمين العام لجمعية مصارف لبنان، مكرم صادر، كان التطور التركي صاروخياً في العقد الأخير، ولا سيما أنه تحوّل إلى اعتماد المعايير الأوروبية للتصنيع والتصدير، ما أعطاه مكانة فريدة وقدرة تنافسية قوية. على الرغم من أن القطاع المصرفي في تركيا يعتمد، مثل لبنان، على الودائع لتمويل الاحتياجات المالية، لا على الأسواق المالية العالمية، يقول رئيس قسم الدراسات في بنك بيبلوس، نسيب غبريل، إن تركّز توظيفات القطاع هو في أدوات مالية قصيرة الأجل، لكن نسبة التسليف للناتج المحلي الإجمالي تصل إلى 36%، فيما تصل هذه النسبة في لبنان إلى 80%، «ما يجعل تركيا سوقاً قابلة لمزيد من الاختراق المصرفي». ويشير الرئيس التنفيذي لـ«TBank» إلى أن القطاع المصرفي التركي فيه 33 مصرفاً تجارياً و4 مصارف مشتركة، والباقي هي مصارف استثمارية، وبلغت أصوله المصرفية 700 مليار دولار ، 26% منها موظفة في سندات خزينة محلية، أي إنها مستثمرة في الدين العام التركي، فيما الدولة تملك 30% من القطاع المصرفي. لذلك يعتقد غبريل أن المصارف التركية تمثّل تحدياً قوياً للمصارف اللبنانية، إذ لديها قدرة تنافسية كبيرة، وبالتالي من مصلحة المصارف التركية أن تبحث في استحواذ مصارف لبنانية ما دامت السوق المحلية تحتمل مثل هذا الأمر.التبادل التجاري في أي حال، تظهر الإحصاءات الجمركية أن التبادل التجاري بين لبنان وتركيا تطور بسرعة في السنوات الخمس الأخيرة، إذ ارتفعت قيمة التبادل من 543.13 مليار ليرة في عام 2006 إلى 1364.94 مليار ليرة في عام 2008، لكنه انخفض في عام 2009 إلى 1143.04 مليار ليرة. وتمثّل الصادرات إلى تركيا نحو 3% من مجمل قيمة الصادرات اللبنانية، فيما المستوردات من تركيا توازي 4% من مجمل قيمة المستوردات اللبنانية في 2009. وقد بلغت مستوردات لبنان من تركيا في عام 2006 نحو 388.8 مليار ليرة، أي ما يوازي 71% من مجمل قيمة التبادل بين البلدين، ثم ارتفعت إلى 610.9 مليارات في عام 2007 أو 78% من مجمل التبادل، و1057 مليار في عام 2008 أو 77.5% من مجمل التبادل و984.9 ملياراً في 2009 أو 86.1% من مجمل التبادل. في المقابل، شهدت الصادرات اللبنانية إلى تركيا ضعفاً كبيراً، ولا سيما في السنتين الماضيتين. ففي عام 2006 كانت تبلغ 154.3 مليار ليرة، أو ما يوازي 28.4%، ثم ارتفعت قليلاً في 2007 إلى165.2 مليار ليرة، إلا أنها باتت توازي 22% من مجمل التبادل. وفي 2008 ارتفعت من حيث القيمة إلى 311.9 مليار ليرة، لكنها باتت توازي 13.8% من مجمل التبادل. وفي التفاصيل، استورد لبنان من تركيا في عام 2009 محروقات بقيمة 305 مليارات ليرة، أو ما يوازي 31% من مجمل مستوردات لبنان من تركيا، منها مادة البنزين بقيمة 240 مليار ليرة، ومشتقات كيروزين (مازوت، ديزل أويل، وقود للطائرات...) بقيمة 66.2 مليار ليرة. وتأتي مستوردات قضبان الحديد المفتولة في المرتبة الثانية ضمن لائحة المستوردات اللبنانية من تركيا، إذ تبلغ قيمتها 82.7 مليار ليرة، أي ما يوازي 8%، ثم تأتي السجائر التبغية بقيمة 24.7 مليار ليرة، والمصنوعات النسيجية الخاصة بالبياضات المنزلية بقيمة 23.1 مليار ليرة. وتقول مصادر نفطية إن منطقة الإسكندرون هي عبارة عن «مخزن خيالي» للمحروقات، مشيراً إلى أن شركات النفط اللبنانية تشتري النفط من الأسواق العالمية وتخزّنه هناك إذا ما كان يُتوقَّع ارتفاع أسعار النفط، ثم تستورده إلى لبنان وتبيعه بالأسعار الفعلية. ويشير عاملون في مجال السجائر والدخان، إلى أن معظم شركات التبغ العالمية بدأت تنتج السجائر في تركيا وتوزعها من هناك إلى كل الشرق الأوسط وبعض الأسواق الأخرى، ومن هذه الشركات ما تصدر منتجاتها إلى لبنان مثل «بريتش أميركان توباكو» التي تنتج سجائر «فيسروي» و«كنت»... وعلى صعيد الصادرات، يصدّر لبنان إلى تركيا خردة وفضلات حديد مختلفة بقيمة 117.9 مليار ليرة أو ما يوازي 75% من فاتورة التصدير إلى تركيا في 2009، يليها «حمض فوسفوريك» بقيمة 17.7 مليار ليرة أو 11%، ودفاتر ورق بقيمة 4.588 مليارات ليرة أو 3%، ثم «بطاقات ذكية» بقيمة 2.654 مليار ليرة أو ما يوازي 2%. البحث عن دور إقليمي الشركات اللبنانيّة تشتري النفط وتخزّنه في الإسكندرون إذا ما كان يُتوقَّع ارتفاع الأسعار لبنان لا يزال بلا أيّ هدف تركي والعروض التي تُقدّم للأتراك عبارة عن شعارات عامة أهمية لبنان بالنسبة إلى تركيا لا تنبع من قدراته الاقتصادية، بحسب ما يوحي المدير العام وكبير المديرين التنفيذيين للمصرف التركي «AKBank»، جيم آتّش، فالتطور الاقتصادي هو مجرد انعكاس للمنحى السياسي التركي بعد إعادة تموضعه في المنطقة، إذ يشير آتّش إلى أن تركيا تسعى منذ فترة إلى إقامة علاقات مع العالم العربي وإعادة اكتشاف هذه الدول ضمن بداية جديدة تحقق لها زيادة دورها الإقليمي، انطلاقاً من كون تركيا «تمثّل بوابة وجسراً بين العالم العربي وأوروبا، فيما لبنان لديه تأثير كبير في المنطقة». لكن لبنان لا يزال بلا أي هدف تركي، فالعروض التي تُقدّم للأتراك هي عبارة عن شعارات عامة، وترغيب بلا حدود مبني على إلغاء تأشيرات الدخول بين البلدين، من دون أن يدرس بجديّة ما إذا كان سيخضع هذا النوع من التفعيل للمصالح الاقتصادية البحتة بمقدار ما سيكون متأثراً بالسياسة التركية في المنطقة، ولا سيما أن القطاع المصرفي اللبناني، وهو الأكبر في لبنان، يشعر بالمنافسة والتحدّي في السوق التركية. لكن رئيس جمعية مصارف لبنان، جوزف طربيه، يرى أن الشراكة الاقتصادية بين البلدين تأتي ضمن مساحة قابلة للاتساع تضمّ حالياً تركيا وسوريا ولبنان والأردن، فهي تمثّل «قيمة مضافة للسوق العربية المشتركة التي تتقدم ببطء». في المقابل، يركّز رجال الأعمال الأتراك على قطاع الإنشاءات العقارية، إذ يقول رئيس اتحاد الغرف والبورصات التركية، رفعت حصاد جيكلي أوغلو، إن قطاع المقاولات التركي يأتي في المرتبة الثانية على الصعيد العالمي ويقوم بتنفيذ عدد كبير من المشاريع تبلغ قيمتها مليارات الدولارات في دول كثيرة، وقد تساءل عدد من رجال الأعمال الأتراك، شاركوا في المنتدى، عن كيفية تشجيع قطاع الإنشاءات التركي، في دخول السوق المحلية. الطاشناق وحيداً: كلا، لم أنسَ شيئا ً

نادر فوز قاعدة أرمنية: أتراك في بيروت، احتجاج في شوارعها. قاعدة تتماشى مع ما أدّاه المغني الفرنسي ـــــ الأرمني، شارل أزنافور، «non, je n’ai rien oublié» أي «كلا، لم أنسَ شيئاً»، ما ارتكب في التاريخ التركي بحق الشعب الأرمني. ولم يستثن منتدى «كونفكس» للمال والأعمال، الذي حمل عنوان «المؤتمر التركي ـــــ اللبناني الاقتصادي»، من هذه القاعدة الأرمنية التي حافظ عليها حزب الطاشناق، فنزلت مجموعات شبابية من قطاع الشباب والطلاب في الحزب الأرمني للاحتجاج على المنتدى واستضافته مسؤولين أتراكاً، من نواب ووزراء ورجال أعمال. توزّع عشرات الشبان بين مدخلي فندق «موفنبيك» ورفعوا شعاراتهم، فيما المحتفلون في الداخل يطلقون الشعارات الخاصة بهم أيضاً. «الاجتياح العثماني الحديث للبنان لا يلغي الذاكرة الأرمنية» في الخارج يواجهها «تعدد أنماط العلاقة بين الكتلتين العربية والتركية، لتصل محطة تجديد التلاقي والشراكة بين القطبين». نموذج ثانٍ: «95 عاماً على الإبادة الأرمنية ولا نزال نبحث عن الحق والعدالة» في الخارج، مقابل «ما يجمع اليوم تركيا ولبنان ليس إلا نتيجة حتمية لعقود من التبادل التجاري والتفاعل السياسي والاقتصادي والاجتماعي». وآخر أوضح: «الحقوق العربية المغتصبة = الحقوق الأرمنية المغتصبة، الغاصب واحد، الفكر العنصري الصهيوني والتركي»، مقابل «الموقع السياسي لتركيا في المنطقة يشبه جندي حفظ السلام، ودورها أساسي في مستقبل المنطقة، مستقبل انفتاح وتعاون، ومستقبل سلام واستقرار». إلا أنّ هذا الاحتجاج اختلف في الشكل مع رومانسية أزنافور، فلم يكتفِ المعتصمون برفع الشعارات وإطلاق بعض الصيحات المنددة بالتاريخ التركي، فأحضروا البيض في مناسبة أمس، ورشقوا به بعض السيارات والباصات الخارجة من الفندق، ما اضطر القوى الأمنية إلى تشديد الحصار على المعتصمين، فجرى تدافع «طفيف» حسمه المنظّمون بإبعاد شبابهم وإنشاد النشيد الوطني اللبناني. نزل الطاشناق وحيداً إلى الموفنبيك أمس، حتى إنّ مسؤوليه الشباب لم يتكلّفوا ثمن التواصل مع نظرائهم في الأحزاب الأرمنية الأخرى، على اعتبار أنّ حزبي الهنشاك والرمغافار لم يشاركا في الاحتجاجات على زيارة الرئيس الأرميني المنفتح على تركيا، سيرج سركيسيان، وتركا الطاشناق وحيداً في ساحة الحبتور مطلع تشرين الأول الماضي. فربما الحزبان الآخران مكبّلان بتحالفهما السياسي مع الرئيس سعد الحريري، راعي مؤتمر «العلاقات اللبنانية ـــــ التركية»، أو لكونهما باتا يتماشيان مع سياسة النسيان التي تنتهجها الحكومة الأرمينية، رغم أنّ الهنشاكيين والرمغافاريين غير مسلّمين بهذه السياسية. لم يمنع هذا التخاذل الأرمني الطاشناق من تكرار تجربته «الناجحة» المعترضة على استقبال أي من المسؤولين الأتراك قبل الاعتراف بالمجازر التركية بحق الشعب الأرمني وإعادة الاعتبار إلى أبناء يريفان. أراد الطاشناق أمس توضيح رسالة مهمّة تعنيه وتعني قاعدته الشعبية: لسنا ضد العلاقة بين لبنان وتركيا، لكن لتكن ضمن الحدود ولتصبّ في مصلحة الميزان التجاري اللبناني، متسائلين كيف يمكن الاقتصاد اللبناني أن يستفيد من علاقة مع أكثر الدول الصناعية والأقوى تصديراً في المنطقة. ثمة ما هو أعزّ على قلوب الأرمن، إذ إنّ هذا التقارب اللبناني ـــــ التركي يحصل قبل أسابيع من 24 نيسان، أي على أبواب الذكرى الـ95 للإبادة الأرمنية، فطالبوا ببعض الاحترام لمشاعر الأرمن «الذين شعروا بالإهانة»، كما يقول النائب آغوب بقرادونيان. ورغم هذه الإهانة، قرر حزب الطاشناق فضّ الاعتصام ببيان أذاعه أحد مسؤوليه الشباب، ندد فيه بالمجازر التركية بحق الأرمن. وأشار البيان إلى أن اعتصام أمس «يأتي عشية الذكرى الخامسة والتسعين للإبادة الأرمنية، وفي قلوبنا غصّة، لأن ثمة من يحاول المسّ بكرامة الشعب الأرمني»، تابع البيان لافتاً إلى أنّ «مجلس النواب اللبناني اعترف عام 2000 بالإبادة الأرمنية التي ارتكبتها تركيا سنة 1915، والشعب اللبناني يعي تماماً معنى هذه الذكرى الأليمة، وخصوصاً أنه ذاق مرارة المجازر ومشانق الحكم العثماني»، معتبراً أن تركيا «توظّف كل ما تملك من مال وعلاقات دبلوماسية لإخفاء الحقائق وقلب الأدوار بين السفّاح والضحية». وشدّد طلاب الطاشناق على رفضهم «أن تُتجاهل مطالب وحقوق طائفة بأكملها، وأن يُرضخ للسياسة التركية، لأن ذلك يهدف إلى تعاون أو ما سمّي التعاون التجاري بين لبنان وتركيا، فهي تبثّ فساداً وتنشر وتروّج عادات سيّئة أينما وجدت». وفي نهاية البيان عودة إلى أزنافور وتأكيد عدم النسيان: «نحن شعب لا ينسى تاريخه ولا شهداءه، وكل قطرة دماء سقطت لن تذهب هدراً. نحن ما زلنا متمسكين بقضيتنا لكونها عادلة، وماضون نحو إحقاق الحق، لأن نضالنا مستمر حتى تحقيق العدالة واعتراف تركيا بالإبادة الأرمنية».

المميز مشاريع

  • العنوان

  • Merkez: Baysal İnş. Mad. Tic. San. Ltd. Şti. Çarşı mah. Uzun sok. No : 74 / B Trabzon / TURKİYE

Türkiye Emlak İletişim